الشيخ فخر الدين الطريحي
378
مجمع البحرين
وفي رواية أهل البيت ( ع ) إن الكلمات هي أسماء أصحاب الكساء - انتهى ( 1 ) . وفي الحديث : وكان ما بين أكل آدم من الشجرة وبين ما تاب الله عليه ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا قوله تعالى : إذ تلقونه بألسنتكم [ 24 / 15 ] أي يرويه بعضكم عن بعض يقال : تلقيت عن فلان الحديث أي أخذته عنه ، ويقال : أي يستقبلونه من تلقاه إذا استقبله ، وقرئ تلقونه من الولق وهو استمرار اللسان بالكذب . قوله تعالى : وإنك لتلقى القرآن [ 27 / 6 ] أي تؤتاه وتلقنه من لدن حكيم عليم قوله تعالى : فالتقى الماء على أمر قد قدر [ 54 / 12 ] يعني ماء السماء والأرض ، والماء هاهنا في معنى التثنية ، وفي قراءة بعضهم فالتقى الماءان . قوله تعالى : يوم التلاق [ 40 / 15 ] أي يوم يلتقي فيه أهل الأرض والسماء والأولون والآخرون أو الظالم والمظلوم أو المرء وعمله أو الأرواح والأجساد . قوله تعالى : فالملقيات ذكرا [ 77 / 5 ] قيل : هي الملائكة تلقي الذكر من الله تعالى على الأنبياء . قوله تعالى : إذ يتلقى المتلقيان [ 50 / 17 ] قيل : هما الملكان الحافظان يأخذان ما يتلفظ به . قوله تعالى : تلقاء أصحاب النار [ 7 / 47 ] أي تجاههم ، ومثله تلقاء مدين [ 28 / 22 ] ومن تلقاء نفسي [ 10 / 15 ] أي من عند نفسي وجهتها . والتلقاء بالكسر والمد : الحذاء ومنه جلس تلقاءه . وتلقاء وجهه حذاء وجهه . قوله تعالى : ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من تلقائه [ 32 / 23 ] قيل : الكتاب اسم جنس
--> ( 1 ) معاني الأخبار ص 225 .